الأمم المتحدة: 40 ألفا من الروهينغا فروا جراء العنف

الجزيرة نت 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

قالت مصادر في الأمم المتحدة إن قرابة أربعين ألف مدني من أقلية الروهينغا المسلمة في إقليم أراكان غربي ميانمار فروا نحو الحدود مع بنغلاديش جراء أعمال العنف ضدهم، بينما ذكرت بيانات رسمية أن عدد القتلى من هذه الأقلية بلغ أربعمئة خلال أسبوع.

وأضافت المصادر أن أكثر من 38 ألفا من الروهينغا فروا من ميانمار إلى بنغلاديش بعد مرور أسبوع على الحملة العسكرية التي تنفذها السلطات ضد سكان إقليم أراكان.

ويقول جيش ميانمار إنه ينفذ عمليات تطهير ضد "إرهابيين متطرفين"، لكن الروهينغا الفارين إلى بنغلاديش يقولون إن حملة إحراق وقتل تهدف إلى طردهم من بلادهم.

وأوضحت بيانات رسمية صادرة عن السلطات في ميانمار أن الحملة العسكرية في أراكان أسفرت عن مقتل أكثر من 370 من الروهينغا.

وكان مجلس الروهينغي الأوروبي أعلن مقتل ما بين ألفين وثلاثة آلاف مسلم من أقلية الروهينغا في الهجمات التي يشنها جيش ميانمار في إقليم أراكان.

ونقلت وكالة الأناضول عن المتحدثة باسم المجلس أنيتا ستشوغ قولها إنه استنادا إلى المعلومات التي حصل عليها المجلس من نشطاء ومصادر محلية بالمنطقة، فإن هجمات الجيش تسببت أيضا في تشريد أكثر من مئة ألف مسلم، موضحة أن نحو ألفي شخص عالقون على الحدود مع بنغلاديش.

مطالبات بالتحقيق في نشوب حرائق في إقليم أراكان (الجزيرة)

مطالبة بالتحقيق
وطالبت منظمة هيومن رايتس ووتش حكومة ميانمار بالسماح بإجراء تحقيقات في نشوب عشرة حرائق على الأقل بإقليم أراكان، وفي ادعاءات تعرض مدنيي أقلية الروهينغا المسلمة لانتهاكات.

وأعربت المنظمة عن مخاوفها من أن تكون أعمال الحرق أكثر بكثير من المتوقع، وأن الأمطار ومشاكل الدقة في التصوير من الأقمار الاصطناعية تحول دون التأكد من أعدادها وأحجامها.

وخلال الساعات الماضية، تمكنت قوات خفر السواحل في بنغلاديش من انتشال جثث عشرين امرأة وطفلا من الروهينغا، انقلب زورقهم خلال محاولاتهم الفرار من أعمال العنف في البلاد.

من جهتها، طالبت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بمزيد من التعاون من المجتمع الدولي لرعاية المدنيين الفارين إلى بنغلاديش، الذين وصفتهم بأنهم في أمسّ الحاجة إلى المأوى والغذاء والماء والرعاية الطبية.

المصدر الجزيرة نت

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق