طلب تأشيرة جديد لمن طالهم "مرسوم ترمب"

العربية نت 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

انتهى شق من المعركة القضائية حول مرسوم الهجرة الذي أصدره الرئيس الأميركي دونالد #ترمب، وأحدث فوضى بالمطارات في نهاية كانون الثاني/يناير مع موافقة الحكومة الأميركية على أن يقدم من مُنعوا من دخول الولايات المتحدة طلب تأشيرة جديد.

وينهي الاتفاق الودي مع الحكومة الذي نشرته، الخميس، محكمة بروكلين الفيدرالية إحدى الشكاوى التي قدمتها الجمعيات الحقوقية القوية، ومنها الاتحاد الأميركي للحريات المدنية. وبذلك التزمت الحكومة السماح بتقديم طلبات تأشيرة جديدة، وتوفير أسماء الجمعيات التطوعية لتقديم المساعدة القانونية.

وقدمت الشكوى باسم مواطنين عراقيين احتجزا بمطار كينيدي في نيويورك بسبب المرسوم الصادر في 27 كانون الثاني/يناير.

وقال محامي الاتحاد الأميركي للحريات المدنية، لي جيليرنت، إنه رغم "مماطلة الحكومة، قبلت في النهاية أن تفعل الصواب، وأن تبلغ أولئك الذين منعوا بسبب المرسوم المعادي للمسلمين بأن من حقهم المجيء إلى الولايات المتحدة".

وأشار المحامي في بيان إلى أن "النضال مستمر ضد جهود ترمب لفرض منع مخالف للدستور".

وينتظر أن تصدر المحكمة العليا قرارها في تشرين الأول/أكتوبر حول النسخة الثانية من المرسوم.

ودخل المرسوم الأول حيز التنفيذ فور صدوره دون تعليمات حول تطبيقه أو إبلاغ الدول المعنية. وأغلقت الحدود الأميركية لثلاثة أشهر أمام مواطني سبع دول مسلمة ولأربعة أشهر أمام اللاجئين، وأحدث تطبيقه فوضى في العديد من المطارات الدولية وتظاهرات في كبرى المدن الأميركية.

واحتجز المئات من مواطني الدول المستهدفة لدى وصولهم إلى الأراضي الأميركية رغم أن لديهم تأشيرة صالحة أو إقامات.

وعلق تنفيذ المرسوم في 3 شباط/فبراير بعد أن لجأت الجمعيات الحقوقية وعدة ولايات أميركية إلى القضاء.

ونشرت الحكومة مرسوماً جديداً في بداية آذار/مارس يمنع المسافرين من ست دول مسلمة، هي سوريا وليبيا وإيران والسودان والصومال واليمن، من دخول الولايات المتحدة مع استثناء من يحملون تأشيرات وبطاقة "غرين كارد"، لكن قضاة فيدراليين علقوا تنفيذه.

ووافقت المحكمة العليا في نهاية حزيران/يونيو، بطلب من إدارة ترمب، على دراسة المرسوم وقررت أن يطبق بانتظار ذلك فقط على مواطني البلدان الستة "الذين لم يقيموا علاقات بحسن نية مع أفراد أو مؤسسات أميركية".

المصدر العربية نت

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق