أردوغان لسو تشي: العنف بميانمار يقلق المسلمين

الجزيرة نت 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

وذكرت مصادر في الرئاسة التركية أن أردوغان أبلغ سو تشي اليوم الثلاثاء أن ما يحدث انتهاك لحقوق الإنسان، وأن العالم الإسلامي يساوره قلق عميق. وكان أردوغان قال إن العنف ضد الروهينغا يمثل إبادة جماعية.

وأضافت المصادر أن أردوغان وسو تشي بحثا أيضا خلال الاتصال الحلول المحتملة لإنهاء القتال وسبل توصيل مساعدات إنسانية للمنطقة.

وقالت إن أردوغان ندد بالإرهاب والعمليات التي تستهدف المدنيين، وعبر عن قلقه من أن تتحول التطورات إلى أزمة إنسانية خطيرة.

من جهته، أعلن المتحدث باسم رئاسة الجمهورية التركية إبراهيم قالن أن حكومة ميانمار سمحت عقب الاتصال لوكالة التعاون والتنسيق التركية (تيكا) بالدخول إلى ميانمار كأول وكالة مساعدات أجنبية تدخل المنطقة، كما سمحت للوكالة بإدخال ألف طن من المساعدات الإنسانية كمرحلة أولى.

من جانبها، أشادت الأمم المتحدة بمقترح تركيا فتح بنغلاديش حدودها أمام الروهينغا مع تحمل أنقرة مصاريف هؤلاء اللاجئين، ودعت المنظمة الدول الأخرى لاتخاذ خطوات مماثلة.

وفي السياق، قالت مصادر من وزارة الخارجية التركية إن وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو سيسافر إلى بنغلاديش غدا الأربعاء لعقد اجتماعات لبحث إنهاء معاناة مسلمي الروهينغا، والتباحث بشأن القتال في شمال غرب ميانمار.

ردود فعل دولية
وعلى صعيد ردود الفعل الدولية أيضا، أعربت الكويت اليوم الثلاثاء عن قلقها حيال الوضع الإنساني الناجم عن أعمال العنف ضد مسلمي الروهينغا. وقال خالد الجار الله نائب وزير الخارجية الكويتي "نشعر بألم لما يتعرض له الأشقاء المسلمون هناك".

كما استدعت ماليزيا اليوم الثلاثاء سفير ميانمار للتعبير عن استيائها من العنف ضد الروهينغا.

وقال وزير الخارجية حنيفة أمان إن أعمال العنف الأحدث تظهر أن حكومة ميانمار لم تحقق تقدما يذكر نحو إيجاد حل سلمي للمشاكل التي تواجهها أقلية الروهينغا.

وأضاف في بيان "في ظل هذه التطورات تعتقد ماليزيا أنه ينبغي تصعيد مسألة استمرار العنف والتمييز ضد الروهينغا إلى منبر دولي أعلى".

وأبدت كزاخستان قلقها من الانتهاكات ضد المسلمين في ميانمار، وقال وزير الخارجية الكزاخي خيرت عبد الرحمنوف للصحفيين إن بلاده دعت حكومة ميانمار إلى التعاون مع الأمم المتحدة ومنظمات دولية كالتعاون الإسلامي لإيجاد حل للوضع بالبلاد، مضيفا "نشعر بقلق بالغ لوضع مسلمي أراكان في ميانمار".

وفي وقت سابق، اقترحت وزيرة الخارجية الإندونيسية رينتو مرسودي -خلال اجتماعها مع زعيمة ميانمار- حلا إنسانيا من خمس نقاط لإنهاء الأزمة في إقليم أراكان تضمن السعي لإعادة الاستقرار وتجنب استخدام العنف، وحماية جميع المواطنين والسماح بوصول المساعدات.

إدانات شعبية
كما أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الانتهاكات التي ترتكبها السلطات في ميانمار بحق مسلمي الروهينغا في إقليم أراكان.

من جهتها، دعت حركة التوحيد والإصلاح المغربية الأمم المتحدة إلى الضغط على حكومة ميانمار لوقف "الجرائم" بحق مسلمي الروهينغا وتوفير حماية دولية لهم.

بدورها، دعت ملالا يوسف -وهي ناشطة باكستانية حائزة على جائزة نوبل للسلام- سو تشي إلى اتخاذ موقف حيال ما يتعرض له الروهينغا.

كما دعت 16 منظمة إنسانية أميركية وأوروبية في بيان مشترك حكومة ميانمار إلى السماح لها بإيصال المساعدات إلى إقليم أراكان حيث توقف عمل تلك المنظمات في وقت سابق، معبرة عن قلقها إزاء أوضاع مئات الآلاف من الروهينغا المتضررين في أراكان.

في الأثناء، نظمت مئات الإندونيسيات وقفة احتجاجية أمام سفارة ميانمار في جاكرتا استنكارا للعملية العسكرية المستمرة منذ 11 يوما ضد الروهينغا.

كما نظمت سلطات جمهورية الشيشان مظاهرة أمام المسجد المركزي في العاصمة غروزني للتنديد بالمجازر ضد الروهينغا، وشارك فيها -وفق السلطات- عشرات الآلاف بحضور علماء الدين ورئيس الجمهورية رمضان قديروف وأعضاء الحكومة.

وتتعرض ميانمار لضغوط من الدول التي تسكنها نسبة كبيرة من المسلمين لوقف العنف ضد الروهينغا المسلمين بعد مقتل ما بين ألفين وثلاثة آلاف منهم، وفرار قرابة 125 ألفا إلى بنغلاديش في أدمى أعمال عنف تستهدف هذه الأقلية منذ عقود.

المصدر الجزيرة نت

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق