تونس تحارب التطبيع مع الكيان الصهيوني بأبنائها الشرفاء

شهارة نت 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

شهارة نت – تونس

يستمر الشعب التونسي في مواقفه الداعمة لأهم قضايا الشرق الأوسط، وهي قضية العرب والمسلمين، قضية القدس والأقصى والدفاع عن المقهورين، لايزال الشعب التونسي المقاوم يدافع عن قيمه الأصيلة في نصرة أبناء وطنه وأصحاب الأرض المغتصبة، الذين عانوا من أشرس أعداء الإنسانية، هذا الكيان الغاصب الساعي لتهويد القدس واحتلال الأقصى.

التونسيون عانوا أيضاً من إجرام الكيان الصهيوني بحق قادتهم المقاومين، وبحق سيادة الأرض التونسية، عندما يغتال هذا المستعمر المجرم من يروي دمه دفاعاً عن المظلومين، فتاريخ هذا العدو مليء بالمجازر وسفك الدماء، وسياسته العنصرية تحكي عن انهاكه لحقوق الفلسطينيين واعتقال الأطفال والنساء، وعن تدخله في شؤون الدول العربية وملاحقة كل من يمانع وجوده على الأرض العربية.

ستبقى فلسطين حرة من الغزاة والصهاينة، وعاصمتها القدس الشريف، فالمواقف العربية المقاومة كسرت عنفوان إسرائيل، وما نراه الآن في تونس الخضراء، أكبر دليل على أن هناك من لا يرضخ للاستكبار العالمي، ولا يقبل بالذل والهوان، هؤلاء مقاومي تونس يدافعون عن إخوانهم الفلسطينيين، ويطالبون الحكومة بقانون يجرم كل أشكال التطبيع.

وقد أعلنت مبادرة “توانسة ضد التطبيع” عن إطلاق حملة المليون توقيع على شبكة التواصل الاجتماعي “الفيسبوك” لتجريم التطبيع مع العدو الصهيوني، ودعت المبادرة جميع المواطنين والمواطنات للإمضاء على عريضة المليون توقيع، لتمرير مشروع قانون لتجريم التطبيع في مجلس نواب الشعب للمصادقة عليه، مؤكدة أن هذه الإمضاءات هي مساهمة فعالة وعملية للضغط على المجلس والحكومة لتعجيل النظر فيه.

وأكدت تمسكها بضرورة سن قانون يجرم التطبيع مع الكيان الصهيوني، باعتبار أن الصهيونية حركة معادية للإنسانية، وحركة عنصرية نازية لما قدمته من شهداء على درب تحرير فلسطين ومحاربة الصهيونية وفي سائر محطات الصراع العربية الصهيوني.

وأشارت في السياق ذاته إلى استهداف مقر القيادة الفلسطينية بحمام الشط سنة 1985 واغتيال أبو جهاد في أفريل من سنة 1988 وعدد من قيادات حركة فتح في 1991، إضافة إلى اغتيال الشهيد محمد الزواري في 2016 بصفاقس.

واعتبرت مبادرة “توانسة ضد التطبيع” أن التطبيع لا يقود إلا إلى تفكيك البنى الإجتماعية والإقتصادية واستهداف الشباب المبدعين، مشددة على خيار المقاومة لتحرير الأرض والإنسان وعلى أن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة.

المصدر شهارة نت

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق