رغم قضايا الفساد.. 6 أسباب تهدف إلى بقاء نتنياهو في منصبه

التحرير الإخبـاري 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

كشفت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية، في تقريرها اليوم السبت، عن 6 أسباب تهدف إلى بقاء رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في منصبه، على الرغم من اتهامات الفساد التي طالته، وعثور الشرطة على أدلة جديدة تدينه بتهم الحصول على رشاوى، وخيانة الأمانة.

وأوضحت "الصحيفة" أن هناك العديد من استطلاعات الرأي التي أشارت إلى دعم المواطنين لنتنياهو، على الرغم من الأخبار السيئة التي طالته خلال الأسبوعين الماضيين.

وتساءلت الصحيفة: لماذا لا يزال "نتنياهو" يحظى بهذا الدعم، على الرغم من تحقيقات الشرطة؟

1- الإسرائيليون يفضلون هذا الشيء

قالت "جيروزاليم": "ثبت مرارًا وتكرارًا من المقاعد الـ17 التي فاز بها حزب "شاس" برئاسة وزير الداخلية أريه درعي في عام 1999، والذي كان متهمًا أيضًا بقضايا فساد، بينما خسر عضو "الكنيست" تسيبي ليفني، الذي يتمتع بسجل نظيف، أن الإسرائيليين يفضلون هؤلاء الأشخاص".

وأضافت أن السبب وراء تفضيلهم هؤلاء القادة، أنهم باستطاعتهم القتال من أجل إسرائيل على المسرح العالمي.

2- نتنياهو يبقي الإسرائيليين في أمان

أقنع نتنياهو الإسرائيليين، بأنه الشخص الوحيد الذي يستطيع حمايتهم من التهديدات الإيرانية وأي تهديدات أخرى.

وحتى يأتي شخص آخر يمكنه أن يجعل الشعب الإسرائيلي يشعر بنفس الأمن الذي يحققه لهم نتنياهو، سيبقى الأخير مستمرا في الفوز بالانتخابات، بغض النظر عن جميع التهم المنسوبة إليه، فالإسرائيليون يصوتون على أمن البلاد، ومن ثم لا يوجد حاليا بديل لرئيس الوزراء.

3- الشؤون الخارجية

قالت الصحيفة: إن "نتنياهو يظل فوق الجميع عندما يتعلق الأمر بالدبلوماسية الدولية، فربما لم يجتمع أي شخص آخر في العالم مع عدد كبير من القادة الدوليين في الست قارات على مدى العامين الماضيين مثله".

واستطاع رئيس الوزراء الإسرائيلي، موازنة الشؤون الخارجية، وحتى المعارضة لا يمكنها إنكار نجاحه في هذا الشأن.

4- الاقتصاد

مع النمو الاقتصادي القوي، ومعدلات السياحة، وانخفاض البطالة، لن يقوم الإسرائيليون بالاستعاضة عن رئيس الوزراء.

5- لا يوجد بديل

يرى الإسرائيليون أنه لايوجد خلفا لنتنياهو، وبدونه ليس هناك بديل قد يكون مستعدا لتولي وظيفة من أصعب الوظائف في العالم.

6- برىء حتى تثبت إدانته

ربما يكون لدى الشعب الإسرائيلي القيم الديمقراطية واليهودية، مثل أن المتهم برىء حتى تثبت إدانته، الأمر الذي يصب في مصلحة نتنياهو، ويمكن أن يترجم على نحو إيجابي، ويثير الشك بشأن التهم المنسوبة إليه.

يذكر أن الشرطة الإسرائيلية، قد بدأت تحقيقًا في ملف فساد قد يكون الأخطر من نوعه على بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة، وذكرت القناة الإسرائيلية الثانية أن ملف القضية المشار إليها والتي تحمل رقم 4000، قد أحيلت إلى الشرطة بعد الأنباء التي تشير إلى ارتباط نتنياهو بشاؤول أولوفيتش صاحب موقع "واللا" الإلكتروني وشركة "بيزك" للاتصالات وغيرها من الشركات، والذي منح تسهيلات من نتنياهو لتسيير أعماله.

المصدر التحرير الإخبـاري

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق